الثلاثاء، 10 مايو 2016

Onigirazu that cool japanese food !

The onigiri (rice ball) is one of Japanese cuisine’s oldest traditions. But a new interpretation known 





as onigirazu is remaking the image of the centuries-old staple snack and garnering an increasing amount of lunchtime attention.
Onigirazu is a hearty dish that is closer to a rice sandwich than a rice ball. It first began to grab attention online at popular cooking sites and with food bloggers in autumn 2014, quickly becoming the focus of recipe contests for professionals and at-home cooks alike.
While similar to onigiri in form—rice and fillings wrapped in nori (seaweed)—onigirazu is distinguished from its culinary cousin in three important aspects: versatility, presentation, and ease of preparation.

No Mess, No Fuss

Making onigirazu is simple: place a large square of nori on a sheet of plastic wrap, spread out a scoop of rice in the middle, add any number of toppings and condiments, top with a second scoop of rice, fold the corners of the nori to the middle, and then firmly bundle in the plastic wrap. After being allowed to set briefly, the package is sliced in half, revealing an appetizing array of fillings.
  • Set out ingredients and sheet of plastic wrap.
  • Spread rice in the center of thenori.
  • Add fillings and condiments.
  • Top with a scoop of rice.
  • Fold corners of nori to the center.
  • Bundle in plastic wrap and then slice in half.
(Photos by Flickr user Laura Tomàs Avellana.)
Unlike the notoriously messy hand-molded method for making rice balls, onigirazu are wrapped— the name is actually a pun playing on the negative form of the verb nigiru, the method for makingonigiri, and means “not packed by hand”—liberating chefs from the burden of directly handling hot, sticky rice. The nori wrapping also keeps the dish from falling apart when eating it, a common rice ball woe, and gives diners a barrier to keep hands clean and rice free. This latter point has madeonigirazu particularly appealing to parents.

Dish with a Hundred Faces

Another aspect that has fans singing the dish’s praise is its versatility. Onigirazu can be made with either freshly cooked or cold, leftover rice. Since they are tightly wrapped, each can feature a greater variety and quantity of fillings than a normal rice ball. A quick Internet search reveals a wide variation of recipes, with ingredients running the gamut from meat and fish to vegetarian fare. There are onigirazu recipes for people who enjoy a hearty meal as well as those for people watching their waistlines.
Onigirazu can be easily made using a wide variety of readily available ingredients. (Photo by Laura Tomàs Avellana.)
The ease with which onigirazu can be made has also helped win followers. Whipping up a batch requires no special trip to the supermarket, nor the same effort as creating a cute Japanese bentō. In only a few minutes, leftovers or common refrigerator items can quickly be wrapped into a meal and gobbled up immediately or packed away for later.
Another thing onigirazu has going for it is visual appeal. Fillings can be mixed and matched, allowing chefs to create combinations of colors and textures. When sliced, they present a face similar to a sandwich, with fillings tantalizingly arranged across the full width of the dish.
Many bloggers have lauded onigirazu as an all-around culinary creation, saying it is satisfying, simple, and aesthetically appealing enough to allow bentō makers to “show off” by making it appear as if they have gone to more trouble than they actually have.

Early Beginnings, High Hopes

Sheets of nori designed especially for making onigirazu have begun to appear on store shelves.
Despite the recent boom, onigirazu are not a new culinary invention. They first appeared in the popular manga series Cooking Papa by Ueyama Tochi in 1991. Ueyama has expressed surprise that something as simple and delicious as onigirazu has taken so long to catch on, but has been pleased by the scale of Internet attention they have received.
Onigirazu are rapidly moving from an online sensation into the mainstream of culinary culture, with several convenience store chains planning to produce their own unique lines. Some norimanufacturers have also started to join the action, offering squares of seaweed specially designed and flavored for onigirazu.
There is no telling how high onigirazu will climb. Some harbor hopes of it being key in turning the fortunes of Japan’s flagging rice consumption while others see it as the next big Japanese cuisine fad overseas. Whether this proves to be the case or not, as long as people continue creating and sharing recipes, onigirazu will certainly be assured a place on tables and in lunch boxes throughout Japan.

انقسام منظمة ياماغوتشي-غومي مؤشر على تغيرات في عالم الياكوزا !!


انقسام منظمة ياماغوتشي-غومي مؤشر على تغيرات في عالم الياكوزا 

مائة عام على الياكوزا

في شهر أغسطس/آب من عام ٢٠١٥، أدى حدوث انشقاق في أكبر منظمة إجرامية في اليابان إلى انطلاق إشاعات في وسائل الإعلام عن احتمال اندلاع نوعٍ من حرب العصابات. سيما وأنّ انشقاق فصيل كوبي جعل من ذلك العام عاما تاريخيا على أكثر من صعيد لياماغوتشي-غومي. حيث تأسست منظمة الياكوزا هذه قبل قرن من الزمن ويترأسها تسوكاسا شينوبو (الاسم عند الولادة شينودا كينئيتشي) والذي يتولى قيادة الجيل السادس كرئيس من رؤساء المنظمة منذ ١٠ سنوات.
وقد اكتسبت ياماغوتشي-غومي اسمها من مؤسسها وأول جيل من القادة وهو ياماغوتشي هاروكيتشي. وكان هاروكيتشي الذي عمل صيادا في السابق مشرفا على أعضاء في جماعة الياكوزا التابعة لأوشيما هيدييوشي والذي كان يتحكم بإرسال عمّال الشحن والتفريغ الذين يعملون باليومية في كوبي. وفي عام ١٩١٥، انفصل لوحده آخذا معه نحو ٥٠ عامّل شحن وتفريغ.
وبعد ذلك بنى هاروكيتشي علاقات وثيقة مع أعضاء المجلس المحلي في المدينة واستخدمها في ضمان موطئ قدم اقتصادية في عالم فن ”نانيوابوشي“ للإلقاء الدرامي. وقام ولده ياماغوتشي نوبورو من بعده والذي خلفه في منصبه بتوسيع أعمال العائلة بشكل كبير ما أدى لزيادة نفوذها في صناعة الموسيقى وعالم مصارعة السومو.
وبالتالي فقد ركّزت جماعة ياماغوتشي في عهد الجيل الأول والثاني من القادة بشكل أو بآخر على تعهدات قانونية. لكنّها سلكت طريق الإجرام منذ عهد تاؤكا كازوؤ، الجيل الثالث من القادة.
وقد تولى تاؤكا رئاسة جماعة ياماغوتشي عام ١٩٤٦. وكان يشعر بالحنق على الطرق التي كان يتصرف بها رجال العصابات من العرقيات الكورية والتايوانية والصينية، فحسب وجهة نظره كانوا يتصرفون بسعار إجرامي في يابان ما بعد الحرب كما لو أنه لا يجب عليهم اتباع قوانين دولة مهزومة في الحرب. وقام بتحصين وجود ياماغوتشي-غومي في مجال الشحن والتفريغ وصناعة الترفيه انطلاقا من رغبته في مواجهة تلك العناصر الأجنبية.
وقد عززت الحرب الكورية من أعمال جماعة ياماغوتشي-غومي في مجال الشحن والتفريغ بسبب إسراع الجيش الأمريكي في إرسال كميات هائلة من المواد عبر ميناء كوبي. وقد تنبأ تاؤكا بفترة نمو بعد الحرب في أعمال الموانئ وقام بتشكيل ائتلاف من شركات شحن وتفريغ. وقد تتوجت بصيرته بنجاح بشكل كبير حيث ارتفع الطلب على نقل حمولات السفن.

صناعة الترفيه كوسيلة للصعود

عندما استلم تاؤكا قيادة منظمة ياماغوتشي-غومي عام ١٩٤٦ كان عدد أفرادها ٣٣ شخصاً فقط، ولكن بحلول عام ١٩٧٥ تضخم عدد أعضاء المنظمة إلى ١١ ألف شخص. ويُعزى هذا النمو المذهل إلى الطريقة التي أدار بها تاؤكا العلاقات بمهارة من خلال سياسة العصا والجزرة.
أسس تاؤكا وكالة مواهب بعد الحرب العالمية الثانية لتدفع تواجد ياماغوتشي-غومي قدما في صناعة الترفيه. وقد أمنت الوكالة بسرعة عقودا حصرية مع المغني تاباتا يوشيؤ والمغنية ميسورا هيباري اللذين أصبحا نجمين كبيرين. كما أدارت أعمال ريكيدوزان بطل مصارعة المحترفين الأسطوري. ويكمن السر وراء نجاح الوكالة في دعم ناغاتا ساداؤ متعهد الحفلات المبدع في صناعة الترفيه اليابانية خلال فترة ما بعد الحرب.
وقد تسبب هجوم من قبل أعضاء ياماغوتشي-غومي عام ١٩٥٣ على المغني والنجم السينمائي تسوروتا كوجي في تعزيز قبضة المنظمة على صناعة الترفيه. وكان تسوروتا يحظى بشعبية أسطورية ولكن مدير أعماله كان في خصام مع رئيس ياماغوتشي-غومي.
فقد أظهر مدير أعمال تسوروتا ما اعتبره تاؤكا سلوكا سيئا خلال زيارة لطلب التعاون بهدف إجراء حفلة موسيقية في مدينة أوساكا. وعلى سبيل الانتقام، قام أعضاء ياماغوتشي-غومي بضرب تسوروتا بينما كان يتناول الطعام في أحد فنادق أوساكا.
وقد أحدث هذا الهجوم على تسوروتا موجات صدمة في أركان صناعة الترفيه اليابانية. كما شكلت رسالة مفادها أن التقدم في الصناعة سيكون من الآن فصاعدا من خلال ياماغوتشي-غومي وكانت وكالة المواهب التابعة للمنظمة تضمن أعلى أجر في صناعة الترفيه للعملاء الذين يطيعون الأوامر، بينما تعاملت بحزم مع أولئك الذين يشذون عنها. وبلا ريب، سرعان ما تدفقت أفضل المواهب في اليابان على الوكالة.
كما عملت سياسة العصا والجزرة التي انتهجها تاؤكا على بناء شبكة عصابات كما فعلت في تكوين مجموعة من المواهب في عالم الاستعراضات. وقد استخدم زعيم ياماغوتشي-غومي قبضته على المواهب في مجال الاستعراضات للتأكيد ولتعزيز قبضته على عصابات منتشرة في أنحاء البلاد.
وكانت العصابات المحلية تواقة لإنتاج عروض تستضيف نجوما قادرين بشكل أكيد على جذب حشود المتفرجين إليهم. كما ألزمهم تاؤكا باستقطاب أسماء لامعة من وكالة المواهب التي يمتلكها. وخلال تلك الفترة، كان يتعامل بدون رحمة مع العصابات التي ترفض اقتراحاته. ولعل تاريخ عنف العصابات خلال فترة رئاسته للمنظمة كانت قصة كتبتها إلى حد كبير منظمة ياماغوتشي-غومي.

مسؤولية الجماعات الإجرامية تجاه المجتمع

على النقيض من الجماعات الإجرامية في دول أخرى، تحافظ عصابات الياكوزا في اليابان على مقرّات رسمية لها وتظهر أسماء العصابات وشاراتهم بشكل صريح في دلائل وعلامات موجودة على المباني التي يشغلونها، ويشارك أفراد العصابات بشكل مرئي وفعال في حياة المجتمعات التي يتواجدون فيها.
وقد اكتسبت الياكوزا اهتماما محببا من خلال أعمالها في جهود الإغاثة في أعقاب الكوارث الطبيعية. وتجسد التزام الياكوزا تجاه المجتمع في الدعم الذي وجهته جماعة ياماغوتشي-غومي تجاه الجهد الإغاثي بعد زلزال هانشين أواجي الكبير عام ١٩٩٥. حيث دمر الزلزال مساحات واسعة من مدينة كوبي المنشأ الأصلي لياماغوتشي-غومي، وقد أعدت العصابات المساعدات وأرسلت مؤناً إغاثية شاملة.
ولكن وسائل الإعلام العامة في اليابان لم تقدم تغطية مباشرة لجهود ياماغوتشي-غومي تجاه الناجين من الزلزال. وكانت المرة الوحيدة التي تم ذكر مساعدتها الإغاثية في كوبي من صحيفة يابانية قومية على ما أذكر وبشكلٍ هزلي فقد ذكرت الصحيفة اليومية اليابانية على مضض أن ”صحيفة بريطانية كبيرة أوردت تقريرا بمشاركة ياكوزا في جهود الإغاثة“.

استبعاد وقوع حمام دم

لا تزال ذكريات حرب العصابات في ثمانينيات القرن العشرين حيّة حيث اندلعت آنذاك بين ياماغوتشي-غومي وإيتشيوا-كاي. وقد نشب الصراع عندما قام أحد أفراد ياماغوتشي-غومي لم تنجح مطالبته بترأسها مع نحو ٣٠٠٠ فرد موالٍ له من أفراد العصابة بتشكيل منظمة إيتشيوا-كاي كجماعة منافسة. وتعرف الحرب باسم ياما-إيتشي، وأسفر الصراع عن مقتل نحو ٢٥ شخصا في اشتباكات في أنحاء البلاد وبشكل رئيسي في كل من مدينتيّ كوبي وأوساكا والضواحي المُحيطة بهما.
ويبدو أن تكرار العنف على نفس نطاق حرب ياما-إيتشي غير مرجح إلى حد كبير. وكدليل على ذلك، وقع في الانشقاق الأخير حادثة إطلاق نار في شهر أكتوبر/تشرين الأول في محافظة ناغانو. وأسفر الحادث عن مقتل أحد أفراد عصابة ياماغوتشي-غومي والذي ذكرت التقارير أنه سعى للانضمام إلى الجماعة المنشقة عن عصابة ياماغوتشي-غومي في كوبي. ولكن الطرفين قللا من أهمية الحادث باعتباره ”شأنا شخصيا“
كما حدثت أيضا مشاجرات بين عصابات من جماعات متنافسة منذ الانشقاق في مدن أكيتا وتوياما وناغويا. ولكن كلتا المنظمتين تحركت لتقليل تداعيات تلك الحوادث وذلك في استعراض واضح لضبط النفس.
ويعكس ضبط النفس الذي تظهره الياكوزا الضغط الذي يشعر به رجال العصابات من المواقف المتشددة للسلطات اليابانية. فقد خضع قانون مكافحة جماعات الجريمة المنظمة في اليابان لخمس تعديلات حيث شددت بشكل تدريجي من قوته. كما سنت الإدارات المحلية في أنحاء البلاد مراسيم تهدف إلى القضاء على نفوذ الياكوزا في قطاع الأعمال وحياة المجتمعات. كما تم أيضا تبني أحكام قانونية جديدة ذات فعالية خاصة تجعل من قادة العصابات مسؤولين جنائيا عن الأعمال التي يرتكبها أتباعهم.
وفي ظل ضبط النفس المتبادل الذي تبديه كل من جماعة ياماغوتشي-غومي من جانب والفصيل المنشق عنها في كوبي من جانب آخر، أظهر الأخير موقفا أكثر فاعلية من خلال الاشتراط على قادة العصابات التابعين لها دفع مستحقات شهرية أقل.
وفي عهد الجيل الخامس من قيادات ياماغوتشي-غومي، بدأ حجم المستحقات في هذه المنظمة من ٦٥٠ ألف ين وفق بعض التقارير وارتفعت مؤخرا إلى نحو مليون ين. ولكن المستحقات انخفضت في فترة رئاسة تسوكاسا إلى ٦٥٠ ألف ين. وعلى النقيض، فإن قادة عصابة ياماغوتشي في كوبي يدفعون فقط ٤٠٠ ألف ين كمستحقات شهرية وفق ما يتداوله الناس.
وهناك مشكلة أخرى بالنسبة لياماغوتشي-غومي وتتمثل في تراجع عدد قادة العصابات الذين يدفعون مستحقات بصورة مباشرة ما يعني أنها تمر الآن بأزمة مالية على ما يبدو.
يبدو أن كلا من ياماغوتشي-غومي وياماغوتشي-غومي في كوبي ملتزم بتجنب اندلاع حرب مفتوحة. وعلى الرغم من أن منافسة قوية تتكشف بين الجماعتين، إلا أنها تتم من خلال قنوات أخرى. من المفترض أن جماعة ياماغوتشي-غومي في كوبي لها هيكل تكلفة أكثر لينا من جماعتها الأصلية التي تعد المنافس الأكبر لها. ويبدو أن الجماعة الناشئة حديثا قد أحرزت بعض النقاط من خلال استراتيجية المستحقات التي تتبعها.

ترجيح التعايش السلمي المشترك

إن عدد أعضاء عصابات ياماغوتشي-غومي المخلصين لتسوكاسا يتفوق ظاهريا على أعضاء عصابات ياماغوتشي-غومي في كوبي بنسبة ٧ إلى ٣. ولكن تدور هنالك إشاعات مفادها أن نحو ١٠٠٠ فرد من عصابة ياماغوتشي-غومي في كيوشو كانت تصطف سابقا مع تسوكاسا قد انتقلت مؤخرا إلى جانب ياماغوتشي-غومي في كوبي.
وقد سألت عضوا كبيرا في عصابة مقرها كيوشو وغير تابعة لياماغوتشي-غومي حول آفاق العلاقات بين الجماعتين المتنافستين فأجاب: أنه من المرجح أن تسعى الجماعتان معاً إلى تعايش سلمي بينهما.
وأضاف: ”بعض المشاجرات البسيطة تحدث بعد الانشقاق ولكن لا شيء خطير علما بأن وسائل الإعلام العامة تُظهر هذا الأمر كما لو أن حرب عصابات كاملة كانت على وشك النشوب ولكن هذا بالنسبة لي غير ممكن فإذا اندلعت حرب، فسيتم القبض على قادة الطرفين باعتبارهم الجناة. ومن المحتمل أن تنبش السلطات أشياء قديمة عن كبار القادة في الجماعتين وأن تستخدم حتى مخالفاتٍ وقعت لفترات قصيرة من أجل إبعادهم. وهذا كله من شأنه أن يفسد الأمور للجماعتين بطريقة كبيرة“.
”وفي إحدى المرات، كاد أن يتسبب صدع في جماعة كبيرة في وضع الجميع على حافة الحاوية. ولكن هذه المرة، يحافظ أفراد الجماعتين على هدوئهم. ولمَ لا؟ فتقريبا كل الناس تعرف بأنه سيكون من الغباء إحداث ضجيج لذا أعتقد أن كلتا المنظمتين ستتفقان“.

تحديث عصابات الياكوزا

هناك تغيير سريع جار بشأن كيفية عمل الياكوزا. تقليديا، كان طرد زعيم عصابة من جماعة ياكوزا يعني زوال عصابته. وسيصبح زعيم العصابة المطرود منبوذا في عالم الجريمة الخاص بالياكوزا، وزملاؤه السابقون سيقطعون علاقاتهم مع عصابته.
بينما نرى الآن، أنه حالما يتم طرد زعماء العصابة فإنهم يستعيدون عضويتهم في جماعاتهم السابقة كما نشهد العصابات وهي ترحب بأعضائها السابقين ”جنود المشاة“ الذين وقعوا في الخطيئة ونشهد أيضا استهانة متكررة بقوانين الياكوزا التي كانت مُطلقَة في أحد الأوقات. حيث نشهد عصابات تتواصل مع أفراد عصابة تابعين لزعماء منبوذين.
إن حدوث خلافات بين عصابات الياكوزا لم تعد – بعبارة أخرى – تعني مثل السابق فعندما ينشب صراع بين عصابتين داخل الجماعة كان ينجم عن ذلك اصطفاف جميع العصابات الأخرى في المنظمة مع إحدى العصابتين. لكن في الوقت الحالي أصبح من المرجح أن تبقى العصابات الأخرى على نفس المسافة من كلتا العصابتين. وربما يجب أن ننظر إلى ذلك المنحى على أنه دلالة على خروج ياكوزا من الحقبة الإقطاعية في الماضي إلى أخرى حديثة.

تهديدات جديدة للنظام العام

يتراجع تعداد عصابات الياكوزا. ويفيد تقرير لوكالة الشرطة القومية اليابانية بأن عدد أفراد الياكوزا – بما فيهم المتدربون – تراجع بـ٣٩٪ في الفترة بين عامي ٢٠٠٥ إلى ٢٠١٤، ليتقلص عددهم من ٨٦٣٠٠ شخص إلى ٥٣٣٠٠ شخص. ولكن لا يزال الكثير من أعضاء الياكوزا السابقين ينخرطون في ملاحقات جنائية تحت أسماء أخرى. وتؤدي الملاحقات أحيانا في فترة ما بعد الياكوزا إلى تنامي الضغينة.
وقد شكل قسم سيء السمعة من حي شينجوكو بطوكيو قبل ٢٠ عاما تجسيدا للإصرار على ارتكاب أنشطة إجرامية بين ياكوزا سابقين. ويعتبر حي شينجوكو مركزا كبيرا لحياة الليل، والقسم الذي نتكلم عنه هو مكان يتردد عليه أشخاص مطرودون من عصابات ياكوزا. وقد انخرطوا بتعهدات غير مشروعة مثل الاحتيال والابتزاز و”التدخّل“ في مشكلات الشركة ونزاعات سياسية (بين الجناحين اليميني واليساري).
وظهرت أشكال جديدة للمنظمة الإجرامية في السنوات الأخيرة بعضها تحمل أسماء أصبحت مشهورة جدا. وإحدى هذه المجموعات هي كانتو رينغو، وسابقا كانت عصابة دراجات نارية ذات سمعة سيئة. بينما دراغون – وهي عصابة أخرى – فتجتذب لعضويتها أفرادا بشكل رئيسي من أطفال وأحفاد يابانيين تم التخلي عنهم عند الجلاء عن الصين في وقت الحرب العالمية الثانية.
وقد اندمجت العديد من الجماعات الإجرامية لتُشكل مجددا فِرَقاً صغيرة من أشرار مسلحين بسكاكين وهراوات. وهذه الجماعات تقع خارج نطاق قانون مكافحة مجموعات الجريمة المنظمة في اليابان. كما أن أفراد العصابات الأجانب الذين يشهدون تواجدا متناميا في أحياء حياة الليل في طوكيو يتجاوزون حدود هذا القانون. وهذا يؤكد على الحاجة الملحة لتوسيع إطار عمل القانون في اليابان لمعالجة التهديدات التي تشكلها الجريمة المنظمة.











الشعار الجديد لدورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين طوكيو ٢٠٢٠

الشعار الجديد لدورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين طوكيو ٢٠٢٠ 

الوحدة تكمن في التنوع

توكولو أساو، مصمم الشعارات الفائزة يتحدث عن تصاميمه.
جاءت التصاميم الفائزة من قبل فنان طوكيو توكولو أساو. وتعتمد التصاميم نمط أحادي اللون ذو مربعات معروف باسم Ichimatsu moyō، القائم على أساس اللون النيلي الياباني التقليدي. ويتلمس النمط روح أحد الأنماط الفنية التاريخية التي أخذت اسمها من ممثل الكابوكي في القرن الثامن عشر Sanogawa Ichimatsu، الذي يقال إنه عمل على زيادة شعبيتها من خلال ارتداء كيمونو بهذا النمط في المسرحيات.
ووفقا للجنة المنظمة، تمثل الأصناف الثلاثة من الأشكال المستطيلة مختلف البلدان والثقافات وطرق التفكير. ويقال إن التصاميم أيضا ترمز إلى أن ”الوحدة تكمن في التنوع“ كهدف ألعاب الأولمبيات وأولمبياد المعاقين.
خلال الإعلان عن الفائز، قال موري إن التصاميم الفائزة المختارة من قبل لجنة اختيار الشعارات تم دعمها بالإجماع من قبل اللجنة المنظمة، كما تتطلع اللجنة إلى دعم مماثل من الجمهور وأضاف: ”آمل أن تلقى الشعارات شعبية كبيرة من كل الناس كرمز للمباريات“.
وقال توكولو في كلمته، ”لقد سمعت للتو النتيجة، لذلك ذهني فارغ تمام. قضيت وقتا طويلا بالعمل على التصاميم حيث اعتبرها مثل الأطفال بالنسبة لي.“ ستظهر تصميماته على الكثير من اللافتات والملصقات وغيرها من المواد الترويجية لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو (التي ستعقد في الفترة من ٢٤ يوليو – ٩ أغسطس ٢٠٢٠) والبارالمبية (٢٥ أغسطس – ٦ سبتمبر من نفس العام).

أكثر من ١٤٥٠٠ تصميم

في أكتوبر ٢٠١٥، أعلنت اللجنة المنظمة لطوكيو ٢٠٢٠ عن مسابقة لتصميم شعارات الألعاب الأولمبية والبارالمبية وهي مسابقة مفتوحة لجميع المقيمين في اليابان الذين تتراوح أعمارهم بين ١٨ عاما أو أكثر. وبحلول الوقت الذي انتهت فترة التقديم يوم ٧ ديسمبر، وردت أكثر من ١٤٥٠٠ تصميم. بعد اختيار المتخصصين ٦٤ تصميما للقائمة الطويلة، اختارت لجنة اختيار الشعارات، المتألفة من الأكاديميين والمشاهير، أربعة تصاميم في القائمة النهائية، التي تم كشف النقاب عنها يوم ٨ أبريل ٢٠١٦.
شارك جميع الأعضاء الـ ٢١ من لجنة اختيار الشعارات في الجولة الأخيرة من التصويت. في التصويت الأول، تم اختيار تصميم توكولو بأغلبية ١٣ عضوا.
تصاميم B القائمة النهائية
تصاميم C القائمة النهائية
تصاميم D القائمة النهائية

جدل الاقتباس من شعار آخر

الشعارات الأصلية، التي تم سحبها بعد فضيحة الاقتباس.
تم الإعلان عن الشعارات الأصلية للألعاب في يوليو ٢٠١٥، وبعد ذلك بدأت الجهات الراعية استخدامه في الإعلانات التجارية وغيرها من المواد الترويجية. ولكن عندما لوحظ الشبه بين الشعار الأولمبي وشعار المسرح البلجيكي، فإنه سرعان ما أصبحت التصاميم مركزا لعاصفة من الجدل.
المزاعم المتداولة في وسائل الإعلام عبر الإنترنت وغيرها تقول إن المصمم سانو كينجيرو اقتبس التصاميم من الشعار البلجيكي. وفي نهاية المطاف، أعلن موتو توشيرو، المدير العام للجنة المنظمة، في ١ سبتمبر عن التوقف في استخدام تصاميم سانو لأنها لن تحصل على دعم الجمهور العام.

تسلسل زمني للأحداث

 ٢٤ يوليو ٢٠١٥كشف النقاب عن تصميم شعار سانو كينجيرو باعتباره الشعار الرسمي لدورة الألعاب الأولمبية عام ٢٠٢٠
حوالي ٢٩ يوليومزاعم يبدأ تداولها على الإنترنت بأن الشعار يشبه شعار مسرح دي لييج في بلجيكا
٣ أغسطسإرسال ممثل عن مصمم شعار المسرح خطابا إلى اللجنة الأولمبية اليابانية يطالب فيه عن وقف استخدام تصميم سانو
١٣ أغسطستسليط الضوء على التعدي على حق المؤلف المحتمل بشأن حقائب الهبة التي صممها استوديو سانو لحملة بيرة سنتوري الترويجية، حيث تم سحب ٨ من ٣٠ نوعا من الحملة
١ سبتمبرتقرر اللجنة المنظمة سحب التصاميم لكلا من دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين ٢٠٢٠
١٦ أكتوبرالإعلان عن مسابقة لتصميم شعارات جديدة
٢٤ نوفمبربدء فترة التقديم
٧ ديسمبرفترة التقديم تنتهي بعد ورود أكثر من ١٤٥٠٠ تصميم
١٦ ديسمبرتحديد قائمة طويلة من ٦٤ تصاميم
٧-٩ يناير ٢٠١٦بدء التحكيم من قبل لجنة اختيار الشعارات
٨ أبريلالإعلان عن القائمة النهائية المؤلفة من أربعة مرشحين
٢٥ أبريلكشف النقاب عن تصاميم جديدة لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية ٢٠٢٠

arsenal seeks new bloods !!

Arsenal transfer news: Gunners 'in talks' to sign N'Golo Kante and Riyad Mahrez in £60m double deal

Kante and Mahrez have been crucial to Leicester's successful Premier League title campaign
Arsenal
 are reported to be in talks with two of Leicester City’sPremier League title-winning side in a bid to bolster their squad for next season, with both N’Golo Kante and Riyad Mahrez subject of intense interest from the Gunners.
Arsenal manager Arsene Wenger has already admitted that the club’s transfer plans for next season are already underway, and the 66-year-old Frenchman will need to strengthen his midfield given that Mikel Arteta, Tomas Rosicky and Mathieu Flamini will all depart at the end of the season when their contracts expire.
Wenger has claimed that he considered signing Mahrez from Le Havre when the Algeria international was playing in the French second division, while Kante has been linked with the club given he could be the answer to their midfield conundrum that has plagued Arsenal since Patrick Vieira’s departure in 2005.
According the France Football, Arsenal have already enquired about the availability of both players and will offer the newly-crowned Premier League champions up to £60m for the pair – with Mahrez set to cost £40m while Kante is valued at around half the price.

مشاهدة مباراة باريس سان جيرمان وبوردو بث مباشر بتاريخ 11-05-2016 الدوري الفرنسي

مشاهدة مباراة باريس سان جيرمان وبوردو بث مباشر بتاريخ 11-05-2016 الدوري الفرنسي 

fc-girondins-de-bordeaux-vs-paris-saint-germain

القناة الناقلةالمعلقالبطولةالتوقيت
بي ان سبورت 6نوفل باشيالدوري الفرنسي


أضغط على الرابط التالى :

مشاهدة مباراة النادي الصفاقسي والنجم الساحلي بث مباشر بتاريخ 11-05-2016 الرابطة التونسية لكرة القدم

مشاهدة مباراة النادي الصفاقسي والنجم الساحلي بث مباشر بتاريخ 11-05-2016 الرابطة التونسية لكرة القدم


club-sportif-sfaxien-vs-e.s.-sahel
البطولةالتوقيت
الوطنية 1غير معروفالرابطة التونسية لكرة القدم
أضغط على الرابط التالى :

مباراة مانشستر و ويست هام يونايتيد 10-05-2016

القناة الناقلةالمعلقالبطولةالتوقيت
بي ان سبورت 2فهد العتيبيالدوري الانجليزي

west-ham-united-vs-manchester-united

رابط المشاهدة مباشر مع جودات مختلفة أنسخ الرابط أو قم بالضغط على الأخر


http://www.yalla-shoot.com/live/8630/west-ham-united-vs-manchester-united.html